منتدى احفاد الخوارزمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
 | 
 

 انواع الطابعات ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخبير
مشرف منتدى الإسلامي
مشرف منتدى الإسلامي


ذكر عدد الرسائل: 19
العمر: 21
تاريخ الميلاد: 7/8/1992
رقم العضوية: 11
عدد النقاط: _______
تاريخ التسجيل: 27/03/2008

مُساهمةموضوع: انواع الطابعات ج1   الجمعة مارس 28, 2008 12:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أنواع الطابعات
طابعات الحاسب مرت بمراحل تطور كثيرة ، لربما المتتبع لمثل هذهالأمور يدرك أن اختيار الطابعة المناسبة يتعدى بكثير مسألة السعر أو هل الطابعةتطبع بالألوان أم لا.

الطريقة الصحيحة لاختيار الطابعة تكون بمعرفة احتياجك أولا،ما هي الأمور التي ستقوم بطباعتها، هل ستكون وثائق أم صور؟ أو ربما تحتاجها لطباعةوصولات مبيعات أو خلافه لمحل تجارى ، أو لعلك ستحتاجها لعدة أمور تشمل طباعة الكتبوبعض الأحيان الصور ، إذا كانت لطبع الصور، هل تحتاج الصور للاستخدام المنزلي أوستحتاجها للنشر وخلافه من الأمور ، هل ستحتاج لعمل أكثر من نسخة لكل وثيقة أو صورةتطبعها أو هل سيكون غالب الوقت نسخة واحدة من كل وثيقة أوصورة.
بعد أن تحدد احتياجك تقوم بالبحث عن الطابعة المناسبةلأداء الأعمال التي تريدها ، لمعرفة الطابعة المناسبة ، ستحتاج لمعرفة التقنياتالمختلفة للطابعات وما هي محاسن ومساوئ كل نوع وما هي مقدرتها على تنفيذ المهمةالمطلوبة ، وبسبب كثرة أنواع الطابعات والاختلافات الكبيرة بين التقنيات المستخدمة،ولكي نستطيع أن نغطى اكبر قدر من المعلومات،فقد قررنا أن نقسم هذا المقال إلي عدةأجزاء بحيث يكون مقالنا هذا هو الجزء الأول من هذا الموضوع.

أولا Impact Printers :

الترجمة الحرفية لهذا الاسم هو الطابعات التي تعمل بطريقةالصدمة ، لا نقصد هنا الصدمة العاطفية أو الكهربائية بالطبع، ولكن الفكرة قائمة علىمبدأ اصطدام قطعة من المعدن أو البلاستك الصلب بشريط يحتوى على حبر مما يؤدى إلىانتقال هذا الحبر إلى الورقة ، لربما اكبر ميزة لاستخدام هذا النوع من الطابعات هوالقدرة على طباعة نسخ متعددة بنفس الوقت وذلك باستخدام ورق الكربون ، إذا كنت بحاجةلطباعة وصولات أو وثائق بأكثر من نسخة بنفس الوقت للأمور المحاسبية وغيرها، فان هذهالأنواع من الطابعات هي المثالية لأداء المهمة ، توجد عدة أنواع من هذه الطابعاتوسنركز منها على الأنواع الأكثر شعبية:

1- Chain & Band Printers
اسم مضحك قليلا للوهلةالأولى ، الترجمة الحرفية هي طابعات السلاسل والأربطة مما يجعلنا نفكر بصلابة ورشالحدادة و مكائن السيارات بدل رقة طابعات الحاسب ، الاسم مشتق من ميكانيكية الطباعةالمستخدمة بهذا النوع من الطابعات وهى بسيطة جدا ، جميع الأحرف والأرقام والرموز تموضعها بالترتيب على سلسلة معدنية أو شريط من المطاط ، لطبع أي حرف فأن السلسلةتتحرك بسرعة إلى أن تضع الحرف المراد طباعته بالمكان المناسب لكي يتم طرقه على شريطالحبر.
طبعا لنا أن نتخيل العمل المطلوب لصناعة مثل هذه الطابعات مما يعلل ثمنهاالمرتفع جدا، كما أن كمية الأعطال التي ستحصل والإزعاج الذي سيسببه تحريك السلسلةبهذه السرعة يجعلها غير عملية للاستخدام المنزلي ، لربما الميزة الوحيدة لهذا النوعمن الطابعات هو سرعتها، فهي قادرة على طباعة 3000 سطر بالدقيقة مما يجعلها أسرعطابعة تعمل بطريقة الصدمة.
استخدامها محصور تقريبا بالمصانع والأماكن التي تتطلبكمية كبيرة من الطباعة بدون وضع أي حساب لكمية الإزعاج الناتجة منها.

2- Daisy Wheel Printers

الاسم غريب قليلا ولكنهتشبيه لميكانيكية الطباعة بنوع من أنواع الزهور والى تسمى (Daisy) ، الفكرة بسيطة،جميع الحروف الهجائية والفواصل والنقط والأرقام وغيرها تجمع حول حلقة مدورة، عندالاحتياج لطباعة حرف معين، فان الطابعة تقوم بتدوير هذه الحلقة إلى أن تعادل الحرفالمراد طباعته مع شريط الحبر ، عند ذلك فأن مطرقة من نوع ما تقوم بدفع هذا الحرفباتجاه شريط الحبر وتطرق عليه.

للطباعة بلغة مختلفة أو بنوع حرف مختلف ، فانه يمكن بسهولةتبديل حلقة الطباعة بواحدة أخري تحتوى على رموز مختلفة. هذا النوع من الطابعاتتستخدم طريقة ذكية لطباعة الأحرف بلون أغمق من العادي
(Bold Faced) ، الحرف هنايطبع مرتين ، أول مرة بالطريقة العادية والمرة الأخرى بتغير يعادل جزء من 120 جزءمن البوصة إلى يمين أول حرف ، هنا يبدو الحرف اكبر قليلا واعرض من الحرفالعادي.

هذا النوع من الطابعات يمتاز بسهولة التصنيع ورخص السعر و إعطاءنوعية طباعة ممتازة ، ولكن مساوئها تقع ببطء طباعتها والتي لا تتعدى 80 حرفبالثانية وصوتها المزعج ، استعمال هذا النوع من الطابعات محصور بالطباعة التخصصيةمثل طباعة البرقيات أو التلكسات والتي تكون مكونة بالكامل من الكلمات ، كذلك يمكناستخدامها لطباعة الفواتير وغيرها ، التقدم بتقنية الطابعات وقدم التقنية المستخدمةبهذا النوع من الطابعات أدي إلى انقراضها وعدم وجود أي دعم فني لها ، المجال الوحيدالذي لازالت تستخدم به هذه التقنية هو بالآلات الكاتبة (Type Writers).

3- Selectric Typing Element Printers

هنا تم استبدالالعجلة المستخدمة بالنوع السابق برأس مدور بشكل الكرة، جميع أحرف الطباعة منقوشةعلى هذه الكرة التي تقوم بالدوران والتحرك لليمين واليسار لغاية الوصول إلى الحرفوالموقع المرغوب.
واشهر شركة قامت بتصنيع هذا النوع من الطابعات هي شركة IBM ،ولكن بسبب غلاء سعرها وبطئها بالطباعة وكثرت أعطالها فان الشركات لم تعد تصنع هذاالنوع من الطابعات.


Dot Matrix Printers

بهذا النوع منالطابعات تم اختراع فكر جديد اثر على جميع أنواع الطابعات التي تبعته ، الفكرةالمتبعة هنا هي بتحويل الحرف أو الشكل المراد طباعته إلى مجموعة من النقط ، هذهالنقط عندما يتم طرقها باستخدام ابر معينة تقوم بتشكيل الحرف أو الشكل المرادالوصول إليه.

هذا النوع من الطابعات هي أول من تمكنت من طباعة الصوروبالألوان ، باستخدام شريط حبر يحتوى على أكثر من لون أصبح بأمكان المستخدم اختيارالطباعة بألوان مختلفة ، عدد الإبر المستخدمة برأس الطباعة يختلف من نوع إلى أخر ،بشكل عام يوجد 3 أنواع وهى تستخدم 9 أو 18 أو 24 إبرة ، اسم الطابعة يحدده عددالإبر المستخدمة فيصبح 9 Pin Printer للتي تستخدم 9 ابر و 24 Pin Printer للتيتستخدم 24 إبرة ، زيادة عدد الإبر المستخدمة يعنى نوعية طباعة أفضل ، فالطابعة التيتحتوى على 24 إبرة تستخدم ابر أدق وبالتالي عدد اكبر من النقط لتشكيل الحرف أوالشكل المراد عمله.

لندخل بتفاصيل أكثر عن طريقة عمل اشهر نوعين من هذه الطابعات:
النوع الأول : Pin Printers 9
ما يوجد لدينا بهذاالنوع من الطابعات هو 9 ابر صغيرة أما تكون مصفوفة فوق بعضها البعض بخط مستقيم، أومقسمة إلى صفين احدهما يحتوى على 5 ابر والأخر على 4 ابر ، الإبر يتم التحكم بهاأما بشكل جماعي، أي انه جميع الإبر تستخدم سويا ولا يمكن التحكم بكل إبرة على حدةأو يتم التحكم بكل صف من الإبر على حدة ، عندما تطرق هذه الإبر شريط الحبر فإنهاتترك أثرا مشابها للخط العمودي (بسبب تقارب الإبر من بعضها البعض فان العين المجردةلن تكتشف النقاط المكونة للخط بسهولة ولكن عند التدقيق سنرى 9 نقاط بدل الخطالمستقيم) ، ولكن ماذا يحدث لو أردنا أن نطبع جزء من السطر؟ بهذه الحالة فان رأسالطباعة سيميل نفسه بحيث يلامس شريط الطباعة بجزء من الإبر وليس كلها.

طبعا ليس أجمل حرف في العالم ولكنه يؤدى الغرض المطلوب بشرحطريقة الطباعة ، كما نرى فان طباعة حرف واحد تتضمن الكثير من العمل، رأس الطباعةوالورقة يجب أن يتحركا بكثرة مما يؤدى إلى بطء عملية الطباعة كما أن الطباعةالناتجة غير جيدة وذلك لقلة النقط المكونة للحرف.

جودة التصنيع لهذا النوعمن الطابعات يؤثر بشكل مباشر على جودة الطباعة، بحسب المسافة بين الإبر وقدرة رأسالطباعة على التحكم بأي إبرة تطرق على شريط الحبر تختلف الطباعة من طابعة إلى أخري، اشهر شركات تنتج هذا النوع من الطابعات هي Epson و IBM و OKIData ، التقدم الذيحصل على هذا النوع من الطابعات أدي إلى تحسين القدرة على الطباعة، من المعتاد الآنأن مقدرة هذا النوع من الطابعات على طباعة 72 نقطة بالبوصة المربعة، إذا كانتالطابعة تدعم ميزة العبور مرتين على نفس الحرف أو الشكل فإنها ستصل إلى 144 نقطةبالبوصة المريعة.

النوع الثاني: Pin Printers 24
بدل استخدام 9ابر كما في النوع الأول، فان هذه الأنواع من الطابعات تستخدم 24 إبرة مرتبة بشكلعامودين مكون كل منها من 12 إبرة غير متوازية مع بعضها البعض، طبعا حجم الإبر هنااصغر كثيرا من المستخدمة بطابعات 9 ابر.

لطباعة الحرف أو الرمز، فان راس الطباعة يقوم بإطلاق أول صف من الإبر ثم الصفالثاني ، بهذه الطريقة فان المسافات الفارغة بين النقط المكونة للحروف تقل كثيرامما يؤدى إلى جودة طباعة أفضل ، كما نرى من المثال التالي فان حرف a سيكون أفضل وأوضح من الطابعات ذات 9 ابر.

لتحسين نوعية الطباعة بشكل أفضل، فان الجيل الحديث من هذه الطابعات تحولللتحكم الفردي بكل إبرة على حدة، بعض الشركات جربت بتغيير طريقة صف الإبر علىالرأس لكي تكون بشكل جوهرة بدل العمودي.

بهذه الطريقة أصبح بالامكان إنتاج نوعية طباعة أفضل كثيرا منسابقاتها ولكن بسبب صعوبة تصنيع مثل هذا النوع من الطابعات فان الشركة الوحيدة التيتصنع طابعات من هذه النوعية هي.Panasonic

الطابعات ذات 24 إبرة بأمكانهاطباعة 180 نقطة بالبوصة المربعة بالمرور مرة واحدة على موقع الحرف أو الشكل المرادطباعته مما يجعلها تعطى نوعية طباعة أفضل من الطابعات ذات 9 ابر وبسرعة اكبر ،لتسريع عملية الطباعة أكثر، فان بعض الشركات أصبحت تستخدم رأسين منفصلين يحتوى كلمنهما على 24 إبرة يقوم كل منهما بطباعة حرف مختلف وبنفس الوقت ، بهذه الطريقة فانسرعة الطباعة تكون تقريبا ضعف سرعة الطابعة التي تستخدم راس واحد فقط.

هناكميزة رئيسية للطابعات Dot Matrix تجعلها الاختيار الأمثال لبعض الأعمال التخصصية،هذه الميزة هي قدرتها على التعامل مع الورق ذا الأحجام الكبيرة والتغذية المستمرة ،لطباعة الوصولات الموحدة والتقارير الطويلة جدا، فانه بأمكانك أن تستخدم الورقالمتصل ببعضه البعض فتقل الحاجة لتبديل الورق بين فترة وأخرى.

سرعة هذهالطابعات تقاس بعدد الرموز أو الأحرف التي تستطيع طباعتها بالثانيةCharacters Per Second، هناك الكثير من الطابعات بوقتنا هذا التي تدعى مقدرتها على طباعة أكثر من 1100 حرف بالثانية وهذه سرعة خيالية تجعلنا نتعجب من كيفية مقدرة هذه الطابعات علىالوصول لهذه السرعات ، المثل يقول، إذا عرف السبب بطل العجب ، عندما تقوم الشركاتبقياس سرعة طابعاتها، فإنها تستخدم أسهل حرف أو رمز يمكن طباعته مثل حرف “I” وتعدالطابعة على أسوأ نوعية طباعة ممكنة ، بهذه الظروف فان الطابعة ستعمل بكامل قدرتها، عندما تقارن بين سرعة الطابعات، فالأفضل هو مقارنة سرعة الطابعة بطباعة أجود نوعخط وهو ما يسمى Near Letter Quality ويرمز لها بNLQ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخبير
مشرف منتدى الإسلامي
مشرف منتدى الإسلامي


ذكر عدد الرسائل: 19
العمر: 21
تاريخ الميلاد: 7/8/1992
رقم العضوية: 11
عدد النقاط: _______
تاريخ التسجيل: 27/03/2008

مُساهمةموضوع: انواع الطابعات ج2   الجمعة مارس 28, 2008 12:43 pm

Paint Jet Printers
لربما تكون الطابعات النفاثة للحبر أهم تطور حدثلصناعة الطابعات ، سهولة تصنيعها ورخص أسعارها وهدوئها مقارنة بالطابعات التي تعملبطريقة الصدمة جعلها الاختيار الأمثل للمستخدم المنزلي.

مثل الطابعات Dot Matrix ، تعتمد هذه الطابعات على تكوين الحروف والرسوم من مجموعة من النقط ، وبدلااستخدام إبر لطرق شريط الحبر على الورق، تقوم هذه الطابعات بنفث نقط الحبر علىالورق ، باستخدام هذه الطريقة أصبح بالإمكان استخدام عدد اكبر من النقط لتشكيلالحرف أو الشكل حيث تصل بعض هذه الطابعات لقدرة طباعة 4800 في 1200 نقطة في البوصةالمربعة كما هو الحال في طابعات HP المتقدمة أو حتى إلى 5760 في 1440 كما هو الحالمع طابعات Epson المتطورة أو 9600 في 2400 كما هو الحال مع آخر طابعات شركة Canon.

اشهر الشركات المصنعة لهذا النوع من الطابعات هي Hewlett-Packard و Canon و Epson ، يوجد كذلك شركات جديدة بهذا المجال وهى Lexmark و Brother و Xerox ولديها منتجات متميزة.

توجد هناك أكثر من طريقة لنفث الحبر على الورق ، كلشركة تمتدح طريقتها وتعلن أنها الأفضل ، ما سأتكلم عنه بالتفصيل هو الطرق المتبعةلأكبر 3 شركات.

طريقة التسخين
تقوم شركتي HP و Canon بإتباع طريقة تسخين الحبر داخل قنوات النفث (Nozzles) ، الفكرة تقوم علىوضع قطرة من الحبر بداخل أنبوب مجوف ، بعد إدخال القطرة إلى الأنبوب، تغلق فتحةالدخول وتبقى هنا فتحة واحدة وهى الموجودة بمقدمة الأنبوب ومواجهة للورقة ، هنا يتمتسخين قطرة الحبر وينتج عن ذلك تمددها (نتذكر دروس الفيزياء والتي تقول أن الموادتتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة)، نتيجة للتمدد فان الحيز بداخل الأنبوب لا يعودكافيا لحجم قطرة الحبر فيتولد الضغط بداخل الأنبوب ، نتيجة لاختلاف الضغط مابينداخل الأنبوب وخارجه فان قطرة الحبر ستنطلق من مكانها بداخل الأنبوب بقوة إلىالخارج، طبعا لقرب المسافة بين الأنبوب والورقة فان قطرة الحبر ستلتصق بالورقةوتكون النقطةإن سألكم أستاذ الفيزياء عن تطبيق عملي لنظرية التمدد والانكماش فستكون هذه الطابعات المثال المناسب.

راس الطباعة يحتوى على عدد كبير منالأنابيب التي قد تصل لأكثر من 240 أنبوب حجم الواحد منهم اقل سماكة من شعرةالإنسان ، كل أنبوب منها ينفث قطرة بلون معين لتكوين الشكل المطلوب، لذلك كلما زادعدد الأنابيب تكون دقة الطباعة أفضل و أسرع.

المشكلة بهذا النوع من نفثالحبر هي أن نوعية الحبر المستخدمة يجب أن تكون سائلة وتتأثر بسرعة بالحرارة لزيادةحجمها، هذا الأمر يؤدى لبعض المشاكل المتعلقة بنوعية الطباعة والتي لها حدود معينةحيث أن أنواع الورق العادية تمتص الحبر السائل وتسبب تداخل الألوان والخطوط ،لطباعة الصور الفوتوغرافية بدقة عالية ستحتاج لاستخدام أوراق خاصة ، كما إن هذاالأمر يؤدى إلى غلاء الأحبار المستخدمة والتي قد تصل إلى أكثر من 75% من سعرالطابعة نفسها في بعض الأحيان.

طريقة الانقباض
شركة Epson اتجهت إلى طريقة مختلفة كليا وذلك باستخدام مادة تسمى Piezo Crystal لتصنيع قنواتالطباعة ، ميزة هذه المادة إنها تنكمش عند تعرضها للتيار الكهربائي وكذلك عندما يتمتحريكها بسرعة ، عندما توضع قطرة الحبر بداخل الأنبوب ويغلق عليها، فان هذا الأنبوبيتحرك إلى الخلف ومن ثم إلى الأمام بسرعة عالية وبنفس الوقت يتم تمرير تيار كهربائي، هنا ينقبض الأنبوب ويجبر قطرة الحبر على الانطلاق من مكانها إلى الورقة ،الميزة باستخدام هذه التقنية هي انه بأمكانك استخدام نوعيات مختلفة منالحبر ، الحبر ليس من الضرورة أن يكون سائلا تماما بل على درجة من السيولة تسمح لهبالاستجابة للضغط ، هذا الأمر يؤدى إلى رخص الأحبار المستخدمة و إمكانية طباعةالصور الفوتوغرافية بدقة عالية على أي نوع من الورقالعادي.

خراطيش الحبر

بعد أن انتهينا من شرح طريقة نفث الحبر على الورق، لنتكلم بشيءمن التفصيل على كيفية طباعة الألوان ، كما نعلم أن غالب الألوان يمكن تكوينها بدمج 3 ألوان أساسية، هذه الألوان هي الأزرق والأصفر والأحمر الأرجواني و توضع جميعهابخرطوشة واحدة ، بدمج هذه الألوان بنسب معينه سيكون بأمكاننا الحصول على غالبالألوان ، اللون الأسود لا يمكن إنتاجه باستخدام الألوان الأساسية، حيث أن ناتج خلطالألوان الأساسية سيعطى لونا بنيا غامقا مقارب للأخضر، لذا فان كثير من الطابعاتتتطلب إضافة خرطوشة لون اسود بالإضافة لخرطوشة الألوان الثلاث ، كما انه بخلط اللونالأسود مع الألوان الثلاث الأساسية سيمكننا إنتاج عدد اكبر من الألوانالمختلفة.

قلنا انه باستخدام الألوان الثلاثة الأساسية واللون الأسوديمكننا من طباعة غالب الألوان وليس كلها، للتمكن من طباعة ألوان أكثر فإننا سنكونبحاجة لعدد أكثر من الألوان الأساسية ، لهذا السبب، فان بعض الطابعات وخصوصاالمصممة لطباعة الصور تستخدم 6 ألوان مختلفة لتكوين باقي الألوان لتصل إلى ما يعادل 16 مليون لون مختلف.

الطابعات النفاثة ذات السعر الرخيص تحتوى على موقع لخرطوشة واحدة فقط ، عندما تريد الطباعة بالألوان تستخدم الخرطوشة الملونة وعندماتري الطباعة بالأسود تزيل الخرطوشة الملونة وتركب ذات اللون الأسود ، ولكن ماذاسيحدث إن كانت الصورة التي أريد طباعتها تحتوى على ألوان مختلفة من ضمنها اللونالأسود؟ هنا سننتهي بدل اللون الأسود بلون أخر غير مرغوب مما يؤدى لتشويه الصورةالتي طبعتها ، كما أن عدد الألوان التي يمكن الحصول عليها اقل بسبب غياب اللون الأسود ، لذا فأنه من المهم الحرص على أن تكون الطابعة مصممة بحيث تستطيع تركيب خرطوشة الألوان وخرطوشة الأسود بنفس الوقت لتستطيع الحصول على أفضل طباعة ممكنة ،كما يمكنك عمل مرحلتي طباعة ، الأولى بالألوان والثانية بالأسود على نفسك الورقة ،ولكن هذا يتطلب جهدا إضافيا.

لنفرض إن نوع الطباعة والألوان التي تستخدمها تتطلب استخدام لون واحد من الألوان الأساسية بكثرة، لنفرض انك تستخدم اللون الأحمركثيرا ، بهذه الحالة فان اللون الأحمر سينضب قبل الألوان الأخرى الموجودةبالخرطوشة، عند ذلك ستضطر لرمى الخرطوشة بالكامل بسبب نضوب لون واحد فقط ، لحل مثلهذه المشكلة فان بعض أنواعالطابعات تستخدم خرطوشة مختلفة لكل لون، بهذه الحالة عندنضوب اللون الأحمر ستحتاج لتبديل هذه الخرطوشة فقط وتوفر على نفسك سعر شراء جميع الألوان.



مواقع رؤوس الطباعة
رؤوس الطباعة تكون أما ثابتة على الطابعة أو مدمجة بخرطوشة الحبر ولكل طريقة مزاياهاومساوئها.

إذا كانت الرؤوس ثابتة على الطابعة فإنها ستكون معرضة للانسدادبسبب قلة الاستخدام أو مع كثرة الاستخدام فان هذه الرؤوس ستفقد بعض فعاليتها ، بهذهالحالة فان نوعية الطباعة ستتدهور مع الوقت ، غالب الطابعات التي تستخدم هذهالطريقة تحتوى على ميزة تنظيف رؤوس الطباعة قبل القيام بالطباعة الفعلية وذلك منعالانسدادها ، عملية التنظيف هذه تستهلك وقتا وكذلك تؤدى إلى ضياع الحبر حيث أن هذهالطريقة تتطلب استخدام الحبر لعملية التنظيف.

لربما الميزة الوحيدة بهذاالنوع من الطابعات هو رخص أسعار خراطيش الحبر ، ولكن تضييع كمية كبيرة من الحبرلعملية التنظيف قد تؤدى لاستخدام خراطيش أكثر.

الطريقة الثانية المتبعةلرؤوس الطباعة هي بدمجها مع خرطوشة الحبر ، بهذه الطريقة فان هذه الرؤوس ستكونقادرة على العمل بأفضل حالة طوال الوقت وجودة الطباعة ستستمر طوال عمر الطابعة ،طبعا لكون هذه الرؤوس مربوطة مباشرة مع الحبر فإنها لن تعانى من مشكلة انسدادهابسبب جفاف الحبر أو غيره من الأسباب، لذا فإنها لن تحتاج إلى التنظيف المستمر وبذلكتوفر الحبر ، طبعا نقطة الضعف بهذه الطريقة هو غلاء خراطيش الحبر المستخدمة حيث انكتدفع سعر الحبر وسعر رؤوس الطباعة، ولذلك فانه من غير المستغرب أن يصل سعر خرطوشةالطباعة إلى أكثر من نصف سعر الطابعة كاملة.

أنواع الورق
نوعية الورق المستخدم للطباعة تلعب دورا مهما بتحديدجودة الطباعة ، كما ذكرنا سابقا فان الأحبار المستخدمة للطابعات النفاثة للحبر تكونأما سائلة أو شبه سائلة ، الورق بطبيعته مادة تمتص السوائل، عندما تضع سائلا علىالورق فانه يدخل إلى المسامات الموجودة بالورق ويذهب إلى أماكن غيرمرغوبة.

الشركات المصنعة لأحبار الطابعات أنتجت أنواع ثقيلة نسبيا منالأحبار السائلة والتي تقلل من تغلغل الحبر إلى مسام الورق، ولكن هذه الأحبار لاتستطيع التخلص من امتصاص الورق للحبر بشكل تام ، لا ننسى إننا بحاجة لهذا الحبر أنيلتصق بالورق ويثبت عليه، وإلا انتهينا بطباعة يمكن مسحها باليد.

الحل لهذهالمشكلة يكون باستخدام نوع خاص من الورق، هذا الورق يكون مصنع ومطلي بمادة معينهتسمح للحبر بالالتصاق على الورقة ولكن لا يدخل إلى المسام ، باستخدام هذا النوعالخاص من الورق فان الطباعة الناتجة تكون بدقة التصوير الفوتوغرافي وهى أفضل وسيلةلطباعة الصور ، المشكلة بهذا النوع من الأوراق أنها غالية الثمن.

للطباعةالعادية للكتب وغيرها لن تحتاج إلى ورق متخصص، باستخدام الأوراق العادية يمكنك الحصول على طباعة جيدة تؤدى الغرض المطلوب ، ولكن ليست جميع أنواع الأوراق مصنعةبنفس الجودة، هناك أنواع من الأوراق التي لاتصل للاستخدام بهذا النوع من الطابعات ،الطريقة الوحيدة لمعرفة النوع المناسب للاستخدام مع طابعة معينه هو طريقة التجربةوالخطأ ، لا تشترى كمية كبيرة من الورق بدون تجربتها، بأمكانك الذهاب إلى شركاتالقرطاسية وطلب نماذج من أنواع الورق المختلفة الموجودة لديهم، ورقتين أو ثلاث منكل نوع ، جرب كل نوع بطباعة صفحة من كتاب وصورة، استخدم نفس الكتاب والصورة للطباعةعلى كل أنواع الورق الموجودة عندك ومن ثم قارن بينهم ، بهذه الطريقة تستطيع تحديدالنوع المناسب من الورق لطباعة الكتب والصور ، بما أن النوعيات الجيدة من الورقسعرها أغلى من الأنواع الغير جيدة فمن المستحسن أن تنتهي بنوعين من الورق، الرخيصمنه تستخدمه لطباعة الكتب والغالي لطباعة الصور التي تحتاج للدقة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخبير
مشرف منتدى الإسلامي
مشرف منتدى الإسلامي


ذكر عدد الرسائل: 19
العمر: 21
تاريخ الميلاد: 7/8/1992
رقم العضوية: 11
عدد النقاط: _______
تاريخ التسجيل: 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع الطابعات ج1   الجمعة مارس 28, 2008 12:43 pm

سرعة الطباعة
سرعة الطباعة بهذاالنوع من الطابعات يقاس بعدد الصفحات بالدقيقة وهذا أمر تم التلاعب به كثيرا من قبلالشركات المصنعة للطابعات ، الشركات تعتمد على سرعة الطباعة لتسويق منتجاتها،الكثير من الإخوة والأخوات يشترون طابعة بسرعة 12 صفحة بالدقيقة ليفاجئوا بان طباعةصفحة واحدة فقط قد تستغرق عدة دقائق ، ماذا يقصد بعدد الصفحات بالدقيقة؟ لماذاطباعة صفحة واحدة فقط تستغرق الكثير من الوقت؟ للإجابة على هذه الأسئلة يجب أن ندخلبتفاصيل عملية الطباعة
.
عندما تريد طباعة وثيقة أو صورة، فانك تختار أمر الطباعةمن البرنامج الذي تستخدمه، هذا الأمر يتم إرساله إلى مشغل الطابعة (Driver) لكييقوم بتفسير نوعية الطلب لتفهمه الطابعة ، الطابعة لا تستطيع رؤية الصورة أوالكلمات، كل ما تفهمه الطابعة هو سلسلة من النقاط التي يجب وضعها بموقع معين علىالورقة ، يأتي المشغل ليقوم بأول عملية ترجمة، هنا يتم تحويل الصورة أو الكلمات إلىمجموعة من النقاط والمواقع ، هذا الأمر يعتمد كليا على سرعة جهاز الحاسب الذيتستخدمه، إذا كان المعالج المستخدم سريع فانه سيقوم بهذه العملية بسرعة، أما إذاكان بطيئا فان هذه العملية تأخذ وقتا أطول
.

بعد الانتهاء من عملية الترجمة،يرسل المشغل أمر الطباعة إلى الطابعة التي تقوم بدورها بتفسير هذا الطلب وتحددإمكانية وطريقة تنفيذه ، عندما تنتهي الطابعة من هذه الخطوة تبدأ بالتجهيز للطباعة، الخطوة الأولي تتضمن سحب الورقة من صينية الأوراق ووضعها أمام راس القراءة (بعضالطابعات تقوم بتفحص الورقة المستخدمة أولا ولذلك لقياس حجمها للتأكد من إنهاالمقاس المطلوب، هذه العملية قد تستغرق بضعة ثواني) ، بعد ذلك يتم تحريك رأسالطباعة للوقوف في الموقع المطلوب وتبدأ الطابعة بالطباعة ،العملية التيذكرناها تأخذ وقتا طويلا، ترجمة الطباعة من قبل المشغل، تفسير الطلب من قبلالطابعة، سحب الورقة وفحصها ومن ثم تحريك راس الطابعة إلى الموقع المطلوب قد تستغرقبضعة دقائق ، إذا من أين أتى صناع الطابعات بسرعاتهم التي قد تصل إلى أكثر من 10أوراق بالدقيقة؟ ما تقوم به الشركات هو حساب الوقت الذي تستغرقه الطابعة منذ بدايةطباعة أول نقطة على الورقة لغاية الانتهاء من طباعة أخر نقطة على الورقة ، لنفرض أنهذه العملية استغرقت 10 ثوان ، هنا فان الشركة تقوم بتقسيم 10 ثوان على دقيقة وهى 60 ثانية لتصل إلى 6 وبهذا تصبح سرعة الطابعة 6 صفحات بالدقيقة ، المصنعون لايأخذون بالحسبان العمليات المعقدة التي تسبق هذه الطباعة والتي قد تستغرق وقتاطويلا
.

لو قبلنا بهذا الأمر وقسنا الفترة التي تستغرقها الطابعة من طباعةأول نقطة إلى أخر نقطة وقسنا الأداء الفعلي للطابعة، لانتهينا بوقت أكثر بكثير منالعشر ثواني التي يدعيها المصنعين ، إذا كيف استطاع المصنعين جعل الطباعة المطلوبةتتم خلال 10 ثواني؟ الجواب هو باختيار نوعية طباعة سهلة جدا ولا تتطلب الكثير منالعمل ، لقياس سرعة طباعة الكلمات مثلا، فإنهم يختارون طباعة حرف واحد متكرر وبقياسصغير و بتكبير حجم المساحة بين الكلمات فان كمية الطباعة الفعلية لاتصل إلى 2% منحجم الورقة ، هذا النوع من الطباعة لا يتطلب كثيرا من الطابعة وسيكون بأمكانهاالانتهاء منه بعدة ثواني
.

إذا سرعة الطباعة التي تذكرها الشركة بمواصفاتالطابعة لا تعنى أي شيء ولا يجب أن تستخدم للحكم على الطابعة ، الطريقة الوحيدةلمعرفة السرعة الفعلية للطابعة هي بطباعة صفحة تجريبية معقدة كصورة فوتوغرافيةوقياس الوقت الفعلي الذي ستستغرقه الطابعة للانتهاء من عملية الطباعة منذ بدايةالضغط على أمر الطباعة في البرنامج إلى خروج الورقة جاهزة من الطابعة
.
Plotter Printers

كلمة Plot تعنىالتخطيط واسم هذه الطابعات مشتق من هذه الكلمة ، هذه الطابعات هي طابعات تخصصية تمإنتاجها ببداية الأمر لمساعدة المهندسين المعماريين والميكانيكيين الذين يستخدمونالبرامج الهندسية والتي تسمى CAD وهى اختصار لجملة Computer Aided Design لرسمالمخططات المعمارية وتصميم المحركات وغيرها ، هذا النوع من الرسومات له متطلباتخاصة، الورق المستخدم يكون حجمه كبيرا جدا والرسومات بغالبها ستكون مبنية على خطوطمستقيمة وبعض الدوائر ، لهذا السبب تم إنتاج نوع خاص من الطابعات والى تسمح بطباعةأحجام ورق كبيرة جدا ،هناك نوعان أساسيان من هذه الطابعات وهما يمثلانأيضا التقدم وتغيير التخصص الذي حصل لها
.

Pen Plotters



من اسم الطابعة نستنتج أنها تستخدم أقلام بدل الأحبار لعمليةالطباعة ، الفكرة جدا سهلة وبسيطة وعملية للغرض المطلوب منها ، ما لدينا هو مجموعةمن الأقلام بألوان مختلفة وذراع واحد أو اكثر للامساك بهذه الأقلام والكتابة بهاعلى الورقة
.

الذراع يسير على محور أفقي، للكتابة على الورق، يبدأ الذراعباختيار اللون المناسب من مجموعة الأقلام الموجودة، عند ذلك يتحرك الذراع ممسكابالقلم إلى أن يصل للنقطة التي يبدأ بها برسم الخط تم يقوم بتنزيل القلم إلى أن يمسالورقة ويبدأ بتحريكه لليمين واليسار ، للخطوط العمودية فان الورقة بالكامل تتحركإلى أعلى أو أسفل ، لطباعة الأقواس والخطوط المائلة، فان القلم والورقة يتحركوابنفس الوقت
.

بسب استخدام أقلام بدلا من النقط، فان الخطوط والطباعة ستكونذات نوعية عالية، إلا انه عند تعبئة المساحات الكبيرة بلون أو أكثر، فان الألوانستكون ضعيفة، طبعا هنا السرعة محدودة وهذه الطابعات ليست مصممة للسرعة ولكن للقيامبمهمة محددة
.

توقف شركة HP عن صناعة مثل هذه الطابعات بأوائل التسعينات،وتوقفها عن الدعم الفني بناحية قطع الغيار والأحبار بسنة 1995، أدى إلى انقراض هذاالنوع من الطابعات
.


Paint Jet Plotters



بسبب نقاط الضعف بالنوع السابق من هذه الطابعات، فقد تم التحوللاستخدام تقنية نفث الحبر بدل الأقلام ، هنا يمكن الاستفادة من التقدم الكبير الذيحصل على تقنية النفث ، استخدام هذه التقنية أدى كذلك إلى إيجاد تخصص جديد لهذهالطابعات ، بدل استخدامها للرسم الهندسي فقط فقد بات بالأمكان استغلال هذه الطابعاتلطباعة الصور الكبيرة الحجم
.

التقنية المستخدمة هنا مشابهة تماما لطابعاتنفث الحبر العادية وتختلف فقط بمقدرتها على التعامل مع الأوراق كبيرة الحجم، إذاكنت تريد طباعة ملصقات حائط كبيرة الحجم، فليس لك إلا أن تشترى هذا النوع من الطابعات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخبير
مشرف منتدى الإسلامي
مشرف منتدى الإسلامي


ذكر عدد الرسائل: 19
العمر: 21
تاريخ الميلاد: 7/8/1992
رقم العضوية: 11
عدد النقاط: _______
تاريخ التسجيل: 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع الطابعات ج1   الجمعة مارس 28, 2008 12:47 pm

[center][b]Paint Jet Plotters



بسبب نقاط الضعف بالنوع السابق من هذه الطابعات، فقد تم التحول لاستخدام تقنية نفث الحبر بدل الأقلام ، هنا يمكن الاستفادة من التقدم الكبير الذي حصل على تقنية النفث ، استخدام هذه التقنية أدى كذلك إلى إيجاد تخصص جديد لهذه الطابعات ، بدل استخدامها للرسم الهندسي فقط فقد بات بالأمكان استغلال هذه الطابعات لطباعة الصور الكبيرة الحجم.

التقنية المستخدمة هنا مشابهة تماما لطابعات نفث الحبر العادية وتختلف فقط بمقدرتها على التعامل مع الأوراق كبيرة الحجم، إذا كنت تريد طباعة ملصقات حائط كبيرة الحجم، فليس لك إلا أن تشترى هذا النوع من الطابعات.



الأنواع الغريبة من الطابعات بالإضافة للأنواع المعروفة.

(1) Solid Ink-Jet Printers:



هذه نوع من أنواع الطابعات النافثة للحبر ولكن فرقها عن الأنواع الأخرى هو باستخدامها ألواح من الحبر الصلب بدل الحبر السائل، الميزة باستخدام الحبر الصلب هو إمكانية إنتاج أجمل الصور على أنواع الورق العادية.




أحبار هذا النوع من الطابعات يأتي بشكل ألواح مشابهة لقطع الصابون ، عند تشغيل الطابعة فان جزء من هذه الألواح يتم تذويبه بواسطة الحرارة ، عندما يتحول الحبر للحالة السائلة يتم نفثه على الورقة حيث يجف بمكانه بشكل فوري، بعد ذلك يتم تمرير الورقة على اسطوانة باردة لتثبيت الحبر بشكل دائم.

كما ذكرنا سابقا فان اكبر ميزة لهذا النوع من الطابعات هو إمكانية الطباعة الممتازة على جميع أنواع الورق وكذلك على الورق الشفاف (Transparencies) حيث أن الحبر لا يتم امتصاصه من قبل الورقة ، اشهر شركة لتصنيع هذا النوع من الطابعات هي Tetronik.



الطابعات من هذا النوع غالية الثمن عند الشراء ولكن جودة الطباعة وعدم الحاجة إلى استخدام أوراق متخصصة وعدم معاناة هذه الطابعات من مشكلة انسداد قنوات النفث تجعلها مرغوبة بشدة لمن يحتاجوا إلى الطباعة العالية الدقة والجودة.

(2) Dye Sublimation Printers:



كلمة Sublimation هي كلمة علمية تعنى تحويل المادة من حالة إلى أخرى بدون المرور بمراحل التحول ، ما يحدث بهذه الطابعات هو أن المادة (الحبر) يتم تحويله إلى بخار بدون المرور بحالة السائل التي تسبق البخار ، كما نعلم جميعا أن حالات التحول تكون من الصلب إلى السائل ومن ثم إلى البخار ، بهذه الطابعات فان استخدام أنواع خاصة من الحبر وعوامل تسخين فائقة ومركزة تسمح للحبر بالتحول بشكل مباشر من حالة الصلب إلى البخار ، البخار الناتج من عملية التحول هذه يتم توجيهه إلى الورقة حيث يتحول إلى الحالة الصلبة مرة أخرى.

كما نرى من الصورة السابقة فان أحبار هذا النوع من الطابعات يأتي بشكل لفات من الورق الشفاف مغطى بالحبر، كل لون من الأربعة ألوان الأساسية يغطى حجم مشابه لحجم الورقة.

لطباعة الصورة الملونة، فان كل لون يتم استخدامه على حدة، يتم أولا تمرير لون على رؤوس الطباعة والمكونة من عدد كبير من الإبر الحرارية ، بحسب درجة الحرارة (يمكن التحكم بدرجة الحرارة لكل إبرة على حدة وبمعدل أكثر من 250 درجة حرارة مختلفة) فان كمية الحبر المتبخر تزيد أو تقل بحسب درجة اللون المراد الوصول إليها ، بعد ذلك يتم طباعة لون أخر على نفس النقطة، ولكون طبيعة الحبر المستخدم شفافة فان لون النقطة سيتغير إلى اللون الناتج عن خلط الألوان الأساسية ، الطابعات الأحدث من هذا النوع من الطابعات، تستخدم شعاع ليزر لتبخير الحبر بدل استخدام الإبر، هذا الأمر يعطى هذه الطابعات القدرة على طباعة لغاية 3000 نقطة في البوصة المربعة مما يجعلها أفضل الطابعات في العالم لطباعة الصور الفوتوغرافية.

طبعا السعر المطلوب لشراء هذه الطابعات وأحبارها والورق الخاص بها، أعلى من ميزانية غالب المستخدمين المنزليين ، ولكن للمحترفين والشركات المتخصصة والتي ليس لديها خيار إلا الحصول على أفضل صور فوتوغرافية بالعالم، فان هذه الطابعة تمثل الحل الوحيد.

(3) Thermal Wax Printers:



الطابعات من هذا النوع كانت بداية موجهة للاستخدام العام ، لربما اكبر شركة شهرت هذه التقنية هي شركة Fargo بسلسلة طابعاتها Primera والتي كانت تباع بأسعار رخيصة نسبيا ، الآن تحول استخدام هذه الطابعات إلى الطباعة التخصصية بطباعة الصور على الكروت البلاستيكية مثل بطاقات الائتمان.

لربما
هناك الكثير من الشبه بطريقة الطباعة المستخدمة بهذه الطابعات مع طابعات Dye Sublimation ، الفرق الأساسي هو أن المادة المستخدمة للحبر هي الشمع ويتم إذابته إلى الحالة السائلة ليجف على الورقة.



كما نرى من الصورة السابقة فان الصورة يتم طباعتها على الجانب السفلي من ورقة شفافة ومن ثم يتم لحمها على الكرت وذلك لحماية الشمع من التلف.


كما نرى من الصورة السابقة فان الحبر المستخدم يأتي بشكل مشابه لطابعات Dye Sublimation.

طبعا هذه الطابعات تخصصية جدا مثل ما قلنا وتصلح بشكل مباشر للشركات وذلك لطباعة ألهويات أو الكروت.

(4) Laser Printers:



تقنية طابعات الليزر سيطرت على طباعة المستندات بكل الشركات تقريبا، ومع التقدم التقني والانخفاض المستمر لأسعار هذه الطابعات، ابتدأت تغزو بيوت المستخدمين ، لغاية الآن، لا توجد أي أنواع أخرى من الطابعات قادرة على تقديم الأداء مقابل السعر الذي تقدمه طابعات الليزر بما يخص الطباعة باللونين الأبيض والأسود.

بالقدرة على الطباعة بدقة تصل إلى 1200 (600*600) نقطة بالبوصة المربعة، وسرعة فائقة بالطباعة، واستخدام أنواع الورق الرخيصة السعر، وعدم إصدار الكثير من الإزعاج أثناء عملية الطباعة، فان طابعات الليزر تستحق ما وصلت إليه من الشهرة.



عملية الطباعة تتم باستخدام اسطوانة من المعدن أو أي مادة أخرى قابلة للمغنطة (Drum) ، يقوم جهاز ليزر يقوم بتوجيه شعاعه (باستخدام مجموعة من المرايا والعدسات) إلى سطح الاسطوانة بالأماكن التي يراد تكوين النقاط المكونة للحرف أو الصورة بها ، عند ملامسة شعاع الليزر لمعدن الاسطوانة، فان موقع هذه الملامسة يتم مغنطته وبذلك يكون هناك تجسيم على الاسطوانة لما يراد طباعته ، بعد ذلك تمرر الاسطوانة على الحبر (Toner) الذي يلتصق على المواقع الممغنطة ، عند الانتهاء من هذه العملية يتم تمرير الورقة على الاسطوانة، ومن خلال الضغط والقدرة المغناطيسية الموجودة بالورقة، ينتقل جميع الحبر إلى الورقة وبذلك تتكون الصورة ، طبعا هنا لا يزال الحبر غير ثابت على الورقة، لتثبيته فان الورقة تمر على عامل تسخين حراري يقوم بتذويب الحبر وتثبيته على الورقة.

طابعات الليزر الملونة تتبع نفس الطريقة التي تتبعها طابعات الليزر باللون الأبيض والأسود ، الفرق يكون باستخدام الطابعات الملونة لأربعة ألوان من الحبر بدل اللون الواحد ، ذرات الحبر بألوانها المختلفة ستندمج عندما تذوب بفعل الحرارة مكونة اللون المراد الوصول إليه.

لربما اكبر عقبتين أمام طابعات الليزر هما السعر وعدم القدرة على التعامل مع الأوراق بحجم اكبر من 11*17 بوصة ، السعر المكلف سببه تقنية الليزر المكلفة والاحتياج إلى حبر خاص (الحبر يجب أن يكون دقيقا جدا بحيث أن يكون حجم ذراته بحجم النقاط المكونة للصورة وبنفس الوقت يجب أن يكون قادرا على الانجذاب المغناطيسي) ، الأمر الأخر المكلف بتقنية الليزر هو قصر العمر الافتراضي للاسطوانة المغناطيسية ، مع الوقت والاستخدام تبدأ هذه الاسطوانات بفقدان قدرتها المغناطيسية ولذلك يجب تبديلها ، من هذا المنطلق اتجهت الشركات إلى طريقتين للتعامل مع تبديل الاسطوانة المغناطيسية.

الطريقة الأولى هي بدمج الاسطوانة بنفس العلبة التي تحتوى على الحبر ، بهذا عند تبديل الحبر يتم تبديل الاسطوانة بنفس الوقت مما يعنى ضمان جودة الطباعة طوال الوقت ، طبعا لأنك ستشترى الحبر والاسطوانة بنفس الوقت فان سعرها سيكون مكلفا، ولذلك فانه بالعادة تكون كمية الحبر الموجودة بالخزان المحتوى على الاسطوانة كبيرة جدا، مما يعنى أن احتياجك لتبديل الحبر سيتم بين فترات متباعدة وسيكون كافيا لطباعة المئات وربما آلاف الصور والمستندات مما يعنى توفيرا على المدى الطويل إن كان احتياجك للطباعة يكون بشكل يومي وبكميات كبيرة.

الطريقة الثانية تكون بفصل الحبر عن الاسطوانة، بهذه الحالة فان سعر الشراء سيكون منخفضا ولكنك ستحتاج لتبديل الاسطوانة المغناطيسية بعد فترة من الاستخدام ، في العادة كمية الحبر الموجودة بالخراطيش لهذه الأنواع من الطابعات تكون قليلة مما يعنى انك ستحتاج لتبديل الحبر بفترات قريبة نسبيا ، الميزة بهذا التوجه تكون للمستخدم الذي لن يستخدم الطابعة بشكل يومي حيث انه ليس مضطرا لدفع مبالغ كبيرة كلما أراد تبديل الحبر.

(5) LED Printers:



طابعات Light Emitting Diode تعتبر البديل الناجح لطابعات الليزر ، هي تعمل بنفس طريقة طابعات الليزر ولكن تم استبدال الليزر الغالي الثمن بديودات ارخص سعرا تنتج ضوء يقوم بعملية مغنطة الاسطوانة.

بما أن الاختلاف الوحيد بين طابعات LED والليزر هو بطريقة مغنطة الاسطوانة، فستنطبق عليها نفس نقاط القوة والضعف بما عدا السعر.

(6) Thermo Autochrome Printers:




هل تعبت من تبديل الحبر؟ هل تجد أسعار الحبر غالية؟ هل طبعت صورة أو كتاب لتكتشف بعد مضى الوقت بأن الألوان ابتدأت تفقد رونقها؟ هل أردت أن تطبع بعد فترة من عدم الاستخدام لتجد أن الحبر قد جف أو قنوات النفث قد انسدت؟

[/b][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخبير
مشرف منتدى الإسلامي
مشرف منتدى الإسلامي


ذكر عدد الرسائل: 19
العمر: 21
تاريخ الميلاد: 7/8/1992
رقم العضوية: 11
عدد النقاط: _______
تاريخ التسجيل: 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع الطابعات ج1   الجمعة مارس 28, 2008 12:48 pm

إذا أجبت بنعم لأي من الأسئلة السابقة فان طابعات Thermo Autochrome هي الحل لمشاكلك ، هذا النوع من الطابعات لا يستخدم الحبر بتاتا ، لربما سيستغرب الكثير من الناس عن كيفية الطباعة بدون استخدام الحبر، ولكن هذا الأمر ليس بغريب ولربما كلنا نعرف الطريقة ولكن لا نتذكرها.

كل من امتلك أو استخدم جهاز فاكس يعرف انه لا يحتوى على أي من أنواع الحبر ، الكتابة تتم بحرق الكلمات أو الصور على الورق الخاص بالفاكس ، إذا فان الطريقة معروفة وقديمة ، ولكن كلنا يعرف أن الورق عندما يحرق يتحول لونه إلى الأسود، فكيف يمكن الطباعة بالألوان؟ الأمر الأخر هو أن طباعة الفاكس غير دائمة، بعد فترة قصيرة نسبيا تبدأ الأوراق بالاصفرار والكتابة بالاختفاء ، فكيف يمكن الاعتماد على هذه الطريقة لطباعة الصور الدائمة؟

الجواب سهل نسبيا ولكن تطبيقه صعب ، هذا النوع من الطابعات يحتوى على ابر حرارية وجهاز للأشعة الفوق بنفسجية ، الورق الخاص بهذا النوع من الطابعات مكون من 3 طبقات مختلفة من الألوان كل منها مصممة لكي تحترق تماما بدون ترك أي مخلفات تحت درجة حرارة معينه ، الورقة يتم التعامل معها 3 مرات، أول مرة يتم حرق الطبقة العليا من الورقة لكي تظهر طبقة اللون الأصفر ، الآن يتم توجيه الأشعة الفوق بنفسجية إلى هذه الطبقة والتي تقوم بتثبيت اللون ومنع هذه الطبقة من الاحتراق مرة أخرى ، الآن يتم تمرير الورقة مرة أخرى على الإبر الحرارية، هنا يتم تغيير درجة حرارة الإبر لكي يتماشى مع الطبقة ذات اللون الأحمر ، لكون طبقة اللون الأصفر تم تثبيتها بواسطة الأشعة الفوق بنفسجية، فإنها لن تحترق، بل الطبقة الأسفل منها وهى الأحمر ستحترق و ستظهر من تحت اللون الأصفر مما سيحوله إلى لون أخر ، هنا يتم تثبيت طبقة اللون الأحمر باستخدام الأشعة الفوق بنفسجية ومن ثم حرق أخر طبقة وهى اللون الأزرق مما يجعلنا ننتهي باللون المراد الوصول إليه.

ما سننتهي به هو صورة تضاهى الصور الفوتوغرافية ولكونها لا تستخدم أي أحبار ومعالجة بالأشعة الفوق بنفسجية، فإنها لن تتغير مهما مضى من الوقت ، لهذا السبب نجد هذه التقنية مستخدمة في الطابعات المخصصة لطباعة الصور الفوتوغرافية، ولربما اكبر مثال عليها هو طابعة Panasonic Truphoto Digital Photo Printer او طابعات Fuji المتخصصة بطباعة الصور الفوتوغرافية.

كما قلنا سابقا فان مميزات هذا النوع من الطابعات هو طباعتها التي لا يعلى عليها بالصور الفوتوغرافية وعدم استخدامها لأي أحبار ، الأمر الاستهلاكي الوحيد الذي سيتحمله المستخدم هو الأوراق الخاصة ، مساوي هذه الطابعات هو سعرها الغالي عند أول شرائها، ولكن التوفير الذي سيتم بسبب قلة المصاريف الاستهلاكية ستعوض السعر المدفوع على المدى الطويل ، الأمر الأخر هو اضطرارك لاستخدام نوع خاص من الأوراق والتي قد تكون مكلفة مقارنة بالأوراق العادية بعض الشيء ، الأمر الأخير هو تخصص هذه الطابعات، هذا يعنى ضرورة وجود طابعة أخرى مثل الطابعات النفاثة للحبر أو الليزر لكي تقوم باستخدامها لغالب أمور الطباعة العادية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

انواع الطابعات ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: منتدى التقارير والأبحاث-