منتدى احفاد الخوارزمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تهتم للحب لعلك لا تعرف ماهو مصيرك؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس شلودي
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 59
العمر : 25
تاريخ الميلاد : ///
رقم العضوية : 4
عدد النقاط : ______
تاريخ التسجيل : 24/03/2008

مُساهمةموضوع: لا تهتم للحب لعلك لا تعرف ماهو مصيرك؟   السبت مارس 29, 2008 9:10 am

لا تهتم للحب لعلك لا
تعرف ماهو مصيرك؟




إهداء الى كل شخص حزين بسبب الحب
عاشق آية بين أسوار الحزن وتحت سقف الضياع وجدت نفسي المسكينة تموت ببطء شديد, لا
أعلم كيف وصلت إلى هذا الظلام الثقيل,

كل ما حدث أني وضعت آمالي وثقتي في نفس
كنت أعتبرها أحب لي من نفسي, ثم جرتني - تلك النفس - بقساوتها لتضعني أسيراً مكبل
اليدين في حجرة النهاية. نعم إنها النهاية - هكذا أعتقدت - ولم أكن أعلم أنها
البداية, بداية الحياة الحقيقية. شعرت أن هذا الحزن يمزق أشلائي ويقودني ألى
الهلاك. حبي وعشقي الأوحد ظلمني وهجرني, ماذا بعد؟ لم يبق لي شيء فوق التراب, أصبحت
مهموما ونحيل الجسم وضائعا, والسبب هو أن حبيبتي تركتني. رغم ذلك لم أترك الصلاة
والقرآن, بالرغم أنها كانت لي في ذلك الوقت عادة وليست عبادة. فبعد ليل طويل من
السهر والحزن والبكاء على الفراق اذهب لصلاة الفجر, ولكني أصلي ونصفي نائم والآخر
مستيقظ. وفي يوم ليس ببعيد, وبينما أقف في صلاة الفجر كعادتي - خامل وسارح الذهن -
كنت في حالة من اللاوعي, وإذا بي أنصت لتلاوة الأمام, علماً أني عادة لا أعلم أني
في صلاة إلا عند السلام, ولكن أراد ربي أن يرحم نفسي, حينها سمعت آية عظيمة كأني لم
اسمعها قبل, ومن هولها ارتعشت جسمي وانتفض قلبي وغلبني دمعي, عرفت الآن عظمة ربي,
فخلق وبعث كل البشر من أولهم لآخرهم كخلق وبعث شخص واحد. من هنا بدأت حياتي, وبكيت,
وكأن بكائي غسل قلبي من ذلك الحب الزائف, ليزرع مكانه حباً صادقاً, ولأعلم بعدها
معنى أن تكون الصلاة قرة عين, وتلاوة القرآن شفاء للقلوب, بحثت عن حبيبتي الجديدة ,
آية من كلام ربي ,وجدتها مع أخوات لها يبادلني الحب, فكلما تقربت منهن غمرتني
السعادة, وانطلقت روحي بين صفحات القرآن, وحفظت سورة ثم اثنتين ثم جزء ثم جزئين ثم
عشرين, وإذا بالقرآن يسير بي لسمو النفس ومكارم الأخلاق وحب الخير وحلاوة الايمان.
صلاتي قرة عيني, بددت أحزاني , وتلاوتي للقرآن سراجي, أضاء طريقي, ولما عادت تلك
النفس التي رمت بي بين مخالب الحزن وجدتني سعيداً قوياً مع حبيبتي المخلصة - الآية
الثامنة والعشرين من سورة لقمان. والحمد لله, أخرجني من ظلمات الضياع الى نور
الايمان..

_________________


نعيب الزمان و العيب فينا
و ما لزمان عيب سوانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا تهتم للحب لعلك لا تعرف ماهو مصيرك؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتديات الاسلامية-
انتقل الى: